تتبّعي دورتك الشهرية واعرفي مواعيد الدورات الثلاث القادمة مع التبويض المتوقع — مجاناً.
⚠️ النتائج تقديرية — راجعي طبيبك للتأكيد.
حاسبة الدورة الشهرية تتتبع نمط دورتك وتتنبأ بمواعيد دوراتك الثلاث القادمة مع أيام التبويض المتوقعة — أداة أساسية لكل امرأة تريد فهم جسمها والتخطيط لحياتها.
تعتمد الحاسبة على مبدأ دورية الجهاز التناسلي الأنثوي: الدورة الشهرية عند معظم النساء قابلة للتنبؤ بدقة معقولة. بإدخال تاريخ أول يوم من آخر دورة وطول دورتك المعتاد، تحسب الحاسبة تلقائياً:
لنفترض أن دورتك الأخيرة بدأت في 1 مارس وطولها 28 يوماً:
تتبّع الدورة ليس للتخطيط للحمل فقط — بل هو أداة صحية متعددة الاستخدامات:
يُشيع الخطأ أن الدورة الطبيعية هي بالضبط 28 يوماً. الحقيقة الطبية أوسع من ذلك:
ما يهم هو الاتساق: دورة منتظمة عند 35 يوماً أفضل بكثير من دورة تتفاوت بين 22 و38 يوماً كل شهر. إذا لاحظتِ تغيراً مفاجئاً في نمط دورتك المعتاد فاستشيري طبيبك.
الطب الحديث يعتبر الدورة الشهرية "العلامة الحيوية الخامسة" — مثل ضغط الدم ودرجة الحرارة. التغيرات في الدورة كثيراً ما تعكس ما يحدث في الجسم قبل ظهور أعراض أخرى:
تتبّع الدورة يتجاوز الجانب الصحي ليمسّ جودة الحياة اليومية. كثير من النساء يلاحظن:
معرفة هذه الأنماط تساعدك على التخطيط للأنشطة المهمة — كالاختبارات أو المقابلات — في الأوقات التي تكونين فيها بأفضل حالاتك.
الطب الحديث يعتبر الدورة الشهرية "العلامة الحيوية الخامسة" لأنها تعكس صحة الجسم الهرمونية والعامة. دورة قصيرة جداً أقل من 21 يوماً قد تشير لمشاكل في مرحلة الجسم الأصفر أو خلل هرموني. دورة طويلة جداً أكثر من 35 يوماً شائعة في تكيس المبايض أو قصور الغدة الدرقية. نزيف غزير قد يشير لأورام ليفية أو بطانة الرحم المهاجرة. ألم شديد يمنعك من حياتك الطبيعية يستحق التقييم الطبي دائماً. تسجيل ملاحظات الدورة يعطي طبيبك أدوات تشخيصية قيّمة.
تتبّع الدورة يتجاوز الجانب الصحي البحت. كثير من النساء يلاحظن ارتفاع الطاقة والتركيز في منتصف الدورة قرب التبويض بفضل ارتفاع الإستروجين، وتقلبات المزاج في النصف الثاني مرتبطة بتغيرات البروجسترون وهذا طبيعي تماماً. معرفة هذه الأنماط تساعدك على جدولة الأنشطة المهمة كالاختبارات أو المقابلات في أوقات تكونين فيها بأفضل حالاتك. الأنظمة الحديثة لتتبّع الدورة تبنى على هذا الفهم لتحسين جودة الحياة العامة للمرأة.
حين تحصلين على مواعيد دوراتك القادمة، استخدميها لتحقيق أقصى فائدة: حدّدي مواعيد مبدئية في تقويمك قبل أسبوع من الموعد المتوقع تحسّباً لأي استعدادات، وراجعي تاريخ تبويضك إذا كنت تحاولين الحمل واستخدميه مع حاسبة التبويض للحصول على صورة أكمل. وإذا تأخرت الدورة أكثر من 5 أيام عن الموعد المتوقع فاختبري الحمل أولاً قبل أي استنتاج آخر.
إجابات على أكثر الأسئلة شيوعاً حول الدورة الشهرية
أدوات لمتابعة صحتك الإنجابية