اعرفي نافذة خصوبتك وأفضل أيام الحمل بناءً على طول دورتك الفعلي — مجاناً وفوراً.
⚠️ النتائج تقديرية — راجعي طبيبك للتأكيد.
حاسبة التبويض أداة طبية دقيقة تحدد نافذة خصوبتك بناءً على دورتك الشهرية الفعلية — لأن أيام التبويض ليست ثابتة لكل النساء. فهم آلية عملها يمنحك تحكماً حقيقياً في رحلة الحمل.
المعتقد الشائع أن التبويض يحدث في اليوم 14 هو معلومة ناقصة — فهو صحيح فقط لمن دورتها 28 يوماً بالضبط. القاعدة الطبية الدقيقة هي أن التبويض يحدث قبل 14 يوماً من بداية الدورة القادمة. هذا يعني:
حاسبتنا تحسب موعد تبويضك تلقائياً بناءً على طول دورتك الفعلي، لا على افتراض الـ 28 يوماً.
ستحصلين على: يوم التبويض المتوقع، نافذة الخصوبة الكاملة (6 أيام)، أفضل أيام الجماع، وتاريخ الدورة القادمة — بالتقويمين الميلادي والهجري.
البويضة بعد إطلاقها تعيش 12–24 ساعة فقط. لكن الحيوانات المنوية قادرة على البقاء حية داخل الجهاز التناسلي لمدة 3 إلى 5 أيام. لهذا السبب نافذة الخصوبة الفعلية تمتد إلى 6 أيام: الخمسة أيام قبل التبويض ويوم التبويض نفسه. الجماع في أيام الخمسة قبل التبويض كافٍ لتلقيح البويضة فور انطلاقها.
لنفترض أن دورتك بدأت في 1 مارس وطولها 30 يوماً:
الحاسبة تعطيك تقديراً ممتازاً، ويمكنك تأكيده بمراقبة هذه العلامات:
لفهم التبويض بعمق، من المفيد معرفة مراحل الدورة الشهرية الأربع: مرحلة الحيض وهي انسلاخ بطانة الرحم وبداية الحساب الرسمي، ثم المرحلة الجريبية حيث تنمو الجريبات في المبيض مع ارتفاع تدريجي في الإستروجين، ثم التبويض نفسه حين يرتفع LH فجأة ليحفّز انطلاق البويضة وهي أعلى نقطة خصوبة، وأخيراً المرحلة الجسمية حيث يتحول الجريب إلى جسم أصفر ينتج البروجسترون وإذا لم يحدث حمل ينهار وتبدأ دورة جديدة. فهم هذا التسلسل يساعدك على ربط علامات جسدك بالمرحلة الصحيحة.
إلى جانب التوقيت الصحيح للجماع، هناك عوامل تدعم الخصوبة بشكل عام: التغذية المتوازنة التي تشمل حمض الفوليك والحديد والزنك وفيتامين D، والحفاظ على وزن صحي لأن الوزن الزائد ونقصه كلاهما يؤثران على انتظام التبويض عبر اختلال الهرمونات، والنوم الكافي لأن قلته ترفع الكورتيزول وتؤثر سلباً على التبويض، وتجنّب التدخين والكافيين الزائد اللذين يقللان جودة البويضات والحيوانات المنوية بشكل موثّق. وتذكري أن صحة الشريك بنفس أهمية صحتك — 40% من حالات تأخر الحمل سببها عوامل ذكورية.
الحاسبة ممتازة للنساء ذوات الدورات المنتظمة اللواتي يحاولن الحمل لأول مرة. لكن إذا كانت دورتك غير منتظمة جداً، أو إذا حاولتِ أكثر من 6–12 شهراً دون نتيجة، فالجمع بين الحاسبة واختبارات LH المنزلية وتتبّع درجة الحرارة الأساسية يعطي صورة أدق. والأهم: إذا استمر التعثّر راجعي طبيبك — التشخيص المبكر يوسّع خيارات العلاج بشكل كبير.
إجابات على أكثر الأسئلة شيوعاً حول التبويض والخصوبة
أدوات لمتابعة صحتك الإنجابية